السيد حامد النقوي

48

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

من الزّهد و الصّلاح و لهذا قال يحيى القطّان ما رأيت الكذب فى احد اكثر منه فيمن ينتسب الى الخير أي لعدم علمهم معرفة ما يجوز لهم و ما يمتنع عليهم او لأنّ عندهم حسن ظنّ و سلامة صدر فيحملون ما سمعوه على الصّدق و لا يهتدون لتمييز الخطاء من الصّواب و لكن الواضعون منهم و ان خفى حالهم على كثير من النّاس فانّه لم يخف على جهابذة الحديث و نقاده و قد قيل لابن المبارك هذه الاحاديث المصنوعة فقال تعيش لها الجهابذة إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ و من امثلة من وضع حسبة ما رواه الحاكم بسنده الى أبى عامر المروزى انّه قيل لابى عصمة نوح بن أبى مريم من اين لك عن عكرمة هذا فقال انّى رأيت النّاس اعرضوا عن القرآن و اشتغلوا بفقه أبى حنيفة و مغازى ابن اسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة و كان يقال لابى عصمة هذا نوح الجامع قال ابن حبّان جمع كل شىء الّا الصّدق الخ امّا اكاذيب مخاطب لبيب پس ذكر جميع يا اكثر ان و لو اجمالا مفضى بتطويل و اسهاب و موجب خروج از باب سنت لهذا ينقل بعض اكاذيب معجبه و افتراءات مطربه مىپردازم و باقى را بر ملاحظه اجوبه ابواب كتاب مخاطب عالى نصاب محوّل مىسازم و بسيارى ازين در مجلدات سابقه بيان نمودم پس بايد دانست كه مخاطب در باب يازدهم گفته باز چون تامل كرديم ديديم كه پيشوايان اهل سنت خواه در فروع فقه خواه در اصول عقائد و خواه در سلوك طريقت بلكه در تفسير و حديث نيز همه از اهلبيت اخذ نموده‌اند و بتلمّذ اهلبيت مشهور و معروف و ائمّه اهلبيت هميشه در حقشان ملاطفات و مباسطات فرموده‌اند بلكه بشارت داده و اين معنى در كتب اماميه باعتراف